نورالاسلام


نتمنا لك اوقات سعيدة


 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أركان الصوم ...........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على
المديرالعام
المديرالعام
avatar

رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
عددالمشاركات : 347
المزاج استغفر الله
ذكر
mms

مُساهمةموضوع: أركان الصوم ...........   الأربعاء أغسطس 04, 2010 4:24 am

[center][center]
أركان الصوم - أصناف الناس فيه - مبطلاته -مباحاته مستحباته



بقلم فضيله الشيخ\سعيد عبد العظيم
[/center]


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،

أما بعد،

أركان الصوم: للصوم ركنان:

1- الإمساك عن المفطرات: -الأكل والشرب والجماع- وذلك من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس لقوله -تعالى-: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾[البقرة:187]﴿الخَيْطُ الأبْيَض﴾ هو بياض النهار، و﴿الخَيْط الأسود هو سواد الليل.

2- النية: لقوله -تعالى-: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾[البينة:5]، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى). [رواه البخاري ومسلم]

ولابد أن تكون قبل الفجر من كل ليلة من ليالي رمضان، ومحلها القلب؛ إذ لا دخل للسان فيها لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ). [رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه الألباني]

والنية تصح في أي جزء من أجزاء الليل، فمن تسحَّر بالليل قاصدًا الصيام تقربًا إلىاللهبهذا الإمساك فهو ناوٍ، ومن عزم على الكف عن المفطرات أثناء النهار مخلصًاللهفهو ناوٍ كذلك وإن لم يتسحر.

أما صيام التطوع فتجزئ فيه النية من النهار إن لم يكن قد طَعِم لحديث السيدة عائشة -رضي الله عنها-؛ قالت: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: (هَل عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقُلنَا: لا، قَالَ: فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ، ثُمَّ أَتَانَا يَوْمًا آخَرَ، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله، أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ، فَقَالَ: أَرِينِيهِ، فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا، فَأَكَلَ) [رواه مسلم].

على من يجب الصيام ؟

أجمع العلماء على أنه يجب الصيام على المسلم العاقل البالغ الصحيح المقيم، ويجب أن تكون المرأة طاهرة من الحيض والنفاس، فلا يجب الصيام على الكافر والمجنون والصغير والمسافر والمريض والحائض والنفساء.

1- صيام الصبي:

عن الربيع بنت معوذ قالت: (أَرْسَلَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَليُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَليَصُمْ»، قَالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، وَنَجْعَلُ لَهُمْ اللُّعْبَةَ مِنْ العِهْنِ؛ فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الإِفْطَارِ) [رواه البخاري ومسلم]

وفي الحديث: (رُفِعَ اَلقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ اَلنَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ, وَعَنِ اَلصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ, وَعَنِ اَلمَجْنُونِ حَتَّى يَفِيقَ)[رواه أبو داود والترمذي وأحمد، وصححه الألباني].

وبلوغ الذكر بواحد من أمور ثلاثة:

1- إنزال المني باحتلام أو غيره.

2- إنبات شعر العانة.

3- بلوغ تمام خمس عشرة سنة.

وبلوغ الأنثى يحصل بما يحصل به بلوغ الذكر: مع زيادة أمر رابع وهو الحيض.

فينبغي لولي الأمر أن يأمر صغاره بالصيام؛ ليعتادوه من الصغر ما داموا مستطيعين له قادرين عليه، والرحمة الحقيقة بالصغار تكمن في القيام بواجب تربيتهم على شعائر الإسلام وتعويدهم الطاعات منذ الصغر ليألفوها بعد بلوغهم اقتداء بالسلف الصالح.

2- أما الكافر:

فلا يصح منه الصيام ولا يجب عليه؛ لأنه ليس أهلا للعبادة فإذا أسلم في أثناء شهر رمضان لم يلزمه قضاء الأيام الماضية، أما إن أسلم في أثناء يوم منه لزمه إمساك بقية اليوم.

3- المجنون:

وهو فاقد العقل فلا يجب عليه الصيام، فإن كان يتردد بين حالة إفاقة وحالة جنون فيلزمه الصيام في حالة إفاقته دون حال جنونه، ولا يلزمه قضاء اليوم الذي حصل فيه الجنون.

ويلتحق الهَرِمُ الذي بلغ الهذيان وسقط تمييزه بهذا الصنف.

4- من يرخص لهم في الفطر وتجب عليهم الفدية:

يُرَخَّصُ الفطر للشيخ الكبير والمرأة العجوز، والمريض الذي لا يُرجى شفاؤه أو برؤه، هؤلاء جميعًا يُرَخَّصُ لهم في الفطر، إذا كان الصيام يجهدهم ويشق عليهم مشقة شديدة في جميع فصول السنة، وعليهم أن يطعموا عن كل يوم مسكينًا من أوسط ما يطعمون.

- قال البخاري: «وأما الشيخ الكبير إذا لم يطق الصيام أطعم؛ فقد أطعم أنس -رضي الله عنه- -بعد ما كبر- عامًا أو عامين كل يوم مسكينًا خبزًا ولحمًا وأفطر».

- وقال ابن عباس -رضي الله عنهما- في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا. [رواه البخاري]

- وإن أطعم وأخرج الأفضل فهو أفضل، وإن أطاق الصيام صام، قيل للأحنف بن قيس:«إنك شيخ كبير، وإن الصيام يضعفك، فقال: إني أعده لسفر طويل، والصبر على طاعةاللهأهون من الصبر على عذابه».

والمريض الذي لا يرجى برؤه كصاحب السرطان والفشل الكُلوي والهبوط الحاد في القلب ونحو ذلك فلا يجب عليه الصيام، وحكمه حكم الشيخ الكبير، قال -تعالى-: ﴿لا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا)[البقرة: 286].

ويلتحق بهذا الصنف الحبلى والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو أولادهما أفطرتا وعليهما الفدية ولا قضاء عليهما عند ابن عمر وابن عباس، ومعرفة الضرر يكون بالتجربة وبغلبة الظن أو بإخبار الطبيب الثقة.

- ففي الحديث عن مالك الكعبي قال: قال رسولالله-صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الله وَضَعَ عَنِ المُسَافِرِ: الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ، وَعَن الحُبْلَى وَالمُرْضِعِ: الصَّوْمَ)[رواه أبو داود، والنسائي، وأحمد، وصححه الألباني]

- عن عكرمة أن ابن عباس قال في قوله -تعالى-: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾: «كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما يطيقان الصيام أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكينًا، والحبلى والمرضع إذا خافتا أفطرتا وأطعمتا». [رواه أبو داود والبزار]

وفي «الموطأ» أن عبداللهبن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها أو اشتد عليها الصيام؟ فقال: «تفطر وتطعم مكان كل يوم مسكينًا مدًا من حنطة بمد النبي -صلى الله عليه وسلم-»، وله شواهد بمعناه منها ما رواه الدارقطني عن ابن عمر: «أن امرأته سألته وهي حبلى فقال: أفطري وأطعمي عن كل يوم مسكينًا ولا تقضي».

- وروى الطبري أيضًا أن ابن عباس رأى أم ولدٍ له حاملا أو مرضعًا فقال: «أنت بمنزلة الذي لا يطيقه، عليك أن تطعمي مكان كل يوم مسكينًا ولا قضاء عليك»، ورواه الدارقطني بمعناه وصحح إسناده.


والمرأة المتزوجة غالبًا ما تكون حاملا ثم مرضعًا ثم حاملا ثم مرضعًا وهكذا سنين كثيرة بصورة متواصلة لا فاصل بينها.

وحديث ابن عمر وابن عباس السابقين الموقوفين الصحيحين لهما حكم المرفوع لرسولالله-صلى الله عليه وسلم-.

5- مَنْ يُرَخَّصُ لهم في الفطر ويجب عليهم القضاء:

ويباح الفطر للمريض الذي يرجى برؤه والمسافر، ويجب عليهما القضاء، قال -تعالى-: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾[البقرة: 184].

والمريض الذي يرجى برؤ مرضه له ثلاث حالات:

1- أن لا يشق عليه الصوم ولا يضره فيجب عليه الصوم لأنه ليس له عذر يبيح له الفطر وهذا قول الجمهور.

2- أن يشق عليه الصوم ولا يضره فيفطر ويكره له الصوم مع المشقة، وفي الحديث: (إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ)[رواه أحمد وابن حبان وابن خزيمة، وصححه الألباني]

3- أن يضره الصوم فيجب عليه الفطر ولا يجوز له الصوم لقوله -تعالى-: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾[البقرة: 195]، ولقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّاً)[رواه البخاري]

والمسافر الذي يرخص له في الفطر هو الذي لم يقصد بسفره التحيل على الفطر، فإن قصد ذلك فالفطر عليه حرام والصيام عليه واجب حينئذ، فإذا لم يقصد التحايل فهو مخير بين الصيام والفطر سواء طالت مدة سفره أم قصرت، وسواء كان سفره طارئًا لغرض أم مستمرًا -كسائقي الطائرات وسيارات الأجرة وسواء كان مرتاحًا في سفره أم متعبًا، قال حمزة الأسلمي: يا رسولالله، أجد مني قوة على الصوم في السفر، فهل عليَّ جناح؟ فقال: (هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ الله فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ)[رواه مسلم]

فمن أفطر في سفره فلا حرج عليه ولا تثريب وهو محسن -إن شاءالله- وإذا صام وتحمل المشقة صح صومه إلا أنه يكره له ذلك لإعراضه عن الرخصة التي يحبهاالله، وقد يلحقه بذلك الضرر.

وقد كان بعض الصحابة -رضي الله عنهم-صوم على عهد رسولالله-صلى الله عليه وسلم- وبعضهم يفطر متابعين في ذلك فتوى الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

فإن كان صاحب سيارة الأجرة يشق عليه الصوم في رمضان أثناء السفر من أجل الحر -مثلا-؛ فإنه يؤخر إلى وقت يبرد فيه الجو ويتيسر فيه الصيام عليه، والأفضل للمسافر فعل الأسهل عليه من الصيام والفطر، وفي «صحيح مسلم» عن أبي سعيد الخدري قال: «يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن، ويرون أن من وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسن».

وأما إذا نوى الصوم وهو مقيم ثم سافر في أثناء النهار فقد ذهب جمهور العلماء إلى عدم جواز الفطر له وأجازه أحمد وإسحاق، وهو الصحيح، وذلك لما رواه الترمذي وحسنه عن محمد بن كعب قال: «أتيت في رمضان أنس بن مالك وهو يريد سفرًا وقد رَحَّلتُ له راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فأكل، فقلت له: سُنَّة؟ فقال: «سُنَّة»، ثم ركب. وعن عبيد بن جبير قال: «ركبت مع أبي بصرة الغفاري في سفينة من الفسطاط -مصر القديمة- في رمضان فدفع ثم قرب غداءه ثم قال: اقترب، فقلت: ألست بين البيوت، فقال أبو بصرة: أرغبت عن سنة رسولالله-صلى الله عليه وسلم-»[أبو داود، وأحمد، وصححه الألباني].

قال الشوكاني: «والحديثان يدلان على أن المسافر له أن يفطر قبل خروجه من الموضع الذي أراد السفر منه».

- وإذا قدم المسافر إلى بلده في نهار رمضان لم يصح صومه ذلك اليوم إذ الصوم الواجب لا يصح إلا من طلوع الفجر، وقد اختلف العلماء في الإمساك بقية اليوم، ومذهب مالك والشافعي ورواية عن الإمام أحمد أن من حل له الأكل أول النهار بعذر حل له الأكل آخره، ولكن لا يعلن أكله أو شربه لخفاء سبب الفطر فيُساء به الظن أو يُقتدى به، وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: «من أكل أول النهار فليأكل آخره».

ويلتحق بالمريض والمسافر من غلبه الجوع أو العطش فغلب على ظنه الهلاك لزمه الفطر وإن كان صحيحًا مقيمًا وعليه القضاء.

6- من يجب عليه الفطر والقضاء معًا:

اتفق الفقهاء على أنه يجب الفطر على الحائض والنفساء ويحرم عليهما الصيام، وإذا صاما لا يصح صومهما ويقع باطلا وعليهما قضاء ما فاتهما.

وروى البخاري ومسلم عن عائشة قالت: «كنا نحيض على عهد رسولالله-صلى الله عليه وسلم- فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة».

وإذا ظهر الحيض منها وهي صائمة ولو قبل الغروب بلحظة بطل صوم يومها ولزمها قضاؤه إلا أن يكون صومها تطوعًا فقضاؤه تطوع لا واجب.

وإذا طهرت من الحيض في أثناء نهار رمضان لم يصح صومها بقية اليوم، وإذا طهرت في الليل في رمضان ولو قبل الفجر بلحظة وجب عليها الصوم؛ لأنها من أهل الصيام ويصح صومها حينئذ، وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر، كالجنب إذا صام ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر فإنه يصح صومه لقول عائشة –رضي الله عنها-: (كَانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ جِمَاعِ، غَيْرِ احْتِلاَمٍ، ثُمَّ يَصُومُ) [رواه البخاري ومسلم]

والنفساء كالحائض في جميع ما تقدم.

7- الفطر لدفع الضرورة والتقوي على الجهاد:

من احتاج إلى الفطر لدفع ضرورة غيره كإنقاذ معصوم من غرق أو حريق أو هدم أو نحو ذلك، فإذا كان لا يمكن إنقاذه إلا بالتقوِّي عليه بالأكل والشرب جاز له الفطر، بل وجب حينئذ لأن إنقاذ المعصوم من الهلكة واجب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ويلزمه قضاء ما أفطر، ومثل ذلك من احتاج إلى الفطر للتقوي به على الجهاد في سبيلاللهوقتاله العدو فإنه يفطر ويقضي ما أفطر لما ورد في «صحيح مسلم» عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسولالله-صلى الله عليه وسلم- قال: (إنّكمْ مُصَبّحُو عَدُوِّكمْ، والفِطْرُ أقْوَى لكمْ فأفْطِرُوا) وكانت عزمة فأفطرنا، وكل من جاز له الفطر بسبب مما تقدم فإن لا ينكر عليه إعلانه فطره إذا كان سببه ظاهرًا كالمريض والكبير الذي لا يستطيع الصوم، وأما إن كان سبب فطره خفيًّا كالحائض، ومن أنقذ معصومًا من هلكة فإنه يفطر سرًا ولا يعلن فطره لئلا يجر التهمة إلى نفسه، ولئلا يغتر به الجاهل فيظن أن الفطر جائز بدون عذر.

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.al-salaam.net/vb
على
المديرالعام
المديرالعام
avatar

رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
عددالمشاركات : 347
المزاج استغفر الله
ذكر
mms

مُساهمةموضوع: رد: أركان الصوم ...........   الأربعاء أغسطس 04, 2010 4:25 am

ما يبطل الصيام

ما يبطل الصيام قسمان:

(1) ما يبطله ويوجب القضاء.

(2) وما يبطله ويوجب الكفارة والقضاء.

فأما ما يبطله ويوجب القضاء فقط، فهو ما يأتي:

1- الأكل والشرب عمدًا:

فإن أكل أو شرب ناسيًا أو مخطئًا أو مكرهًا فلا قضاء عليه ولا كفارة.

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ, فَليُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ الله وَسَقَاهُ) [رواه البخاري ومسلم]

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ)[رواه البخاري ومسلم]

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ الله وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي: اَلخَطَأَ, وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ) [رواه ابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين]

2- القيء عمدًا:

فإن غلبه وذرعه القيء فلا قضاء عليه ولا كفارة فعن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ ذَرَعَهُ اَلقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَليَقْضِ)[رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد، وصححه الألباني]

3- الحيض والنفاس:

ولو في اللحظة الأخيرة قبل غروب الشمس وهذا مما أجمع العلماء عليه.

4- الاستمناء:

سواء أكان سببه تقبيل الرجل زوجته أو ضمها إليه أو كان باليد فهذا يبطل الصوم ويوجب القضاء، وكذلك إذا قبل زوجته أو ضمها فأمذى فإن ذلك يُفسد صومه عند أكثر العلماء كما قال ابن تيمية، أما إن خرج المني لمجرد النظر أو الفكر فيكون مثل الاحتلام نهارًا في الصيام لا يبطل الصوم ولا يجب فيه شيء.

5- تناول ما لا يُتغذَّى به من المنفذ المعتاد إلى الجوف: مثل تعاطي الملح الكثير فهذا يفطر في قول عامة أهل العلم.

6- ومن عقد العزم على الفطر وهو صائم بطل صومه: وإن لم يتناول مفطرًا فإن النية ركن من أركان الصيام، فإذا نقضها قاصدًا الفطر ومتعمدًا له انتقض صيامه.

مسائل مهمة

1- لا يجوز تعميم القول بإباحة الفطر للطلاب الذين يؤدون الامتحانات، بل لابد من مراجعة متى يجب الصيام ومتى يرخص في الفطر.

2- سئل ابن عباس -رضي الله عنهما- فقيل له: إني آكل فإذا ما شككت أمسكت، فقال: «كل ما شككت حتى لا تشك».

3- إذا أكل أو شرب أو جامع ظانًا غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر فظهر خلاف ذلك فإن صومه صحيح ولا قضاء عليه لقولالله-تعالى- ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا[الأحزاب: 5] ولقول رسولالله-صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الله وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الخطأ...) الحديث.

وعن زيد -رضي الله عنه-ن وهب قال: «أفطر الناس في زمن عمر بن الخطاب فرأيت عساسًا -أقداحًا ضخامًا- أخرجت من بيت حفصة فشربوا ثم طلعت الشمس من سحاب فكأن ذلك شق على الناس فقالوا: نقضي هذا اليوم، فقال عمر: لِـمَ؛ والله ما تجانفنا لإثم».

وروى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- قالت: (أفطرنا يومًا من رمضان في غيم على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم طلعت الشمس).

قال ابن تيمية: «وهذا يدل على شيئين:

الأول: يدل على أنه لا يستحب مع الغيم التأخير إلى أن يتيقن الغروب فإنهم لم يفعلوا ذلك ولم يأمروهم به النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة مع نبيهم أعلم وأطوعللهولرسوله ممن جاء بعدهم.

والثاني: يدل على أنه لا يجب القضاء فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- لو أمرهم بالقضاء لشاع ذلك كما نقل فطرهم، فلما لم ينقل دل على أنه لم يأمرهم به».

ما يبطل الصيام ويوجب القضاء والكفارة:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: هلكت يا رسول الله، قال: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان: فقال: هَل تَجِدُ مَا تَعْتِقُ رَقَبَةً?»، قال: لا، قال: فَهَل تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ?، قال: لا، قال: فَهَل تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا? قال: لا، ثم جلس فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- بعرق فيه تمر فقال: تَصَدَّقْ بِهَذَا،فقال: أعلى أفقر منا ? فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا, فضحك النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى بدت نواجذه، وقال: اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ)[رواه البخاري ومسلم]

فالجماع لا غير عند الجمهور هو الذي يوجب القضاء والكفارة إذا حدث في نهار رمضان، وقد ذهب جمهور العلماء أيضًا إلى أن الكفارة لا تسقط بالإعسار بل تصبح دينًا في ذمة صاحبها إلى حال اليسار.

قضاء رمضان

قضاء رمضان لا يجب على الفور بل يجب وجوبًا موسَّعًا، في أي وقت وكذلك الكفارة. قد صحَّ عن عائشة: «أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان»[رواه البخاري ومسلم]، ولم تكن تقضيه فورًا عند قدرتها على القضاء.

فكل من لزمه القضاء من الأقسام السابقة فإنه يقضي بعدد الأيام التي أفطرها لقوله -تعالى-: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ[البقرة: 184] فإن أفطر جميع الشهر لزمه جميع أيامه؛ فإن كان الشهر ثلاثين يومًا لزمه ثلاثون يومًا، وإن كان تسعة وعشرين يومًا لزمه تسعة وعشرين يومًا فقط.

والأولى المبادرة بالقضاء من حين زوال العذر؛ لأنه أسبق إلى الخير، وأسرع في إبراء الذمة، ويجوز تأخيره إلى أن يكون بينه وبين رمضان الثاني بعدد الأيام التي عليه لقوله -تعالى-: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[البقرة: 185]، ومن تمام اليسر جواز تأخير قضائها، فإذا كان عليه عشرة أيام من رمضان جاز تأخيرها إلى أن يكون بينه وبين رمضان الثاني عشرة أيام، ولا يجوز تأخير القضاء إلى رمضان الثاني بدون عذر وإلا فعليه القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم أفطره كما ذكره ابن قدامة في «المغني».

فإن استمر به العذر حتى مات فلا شيء عليه.

فإن تمكَّن من القضاء ففرط فيه حتى مات صام وليه عنه جميع الأيام التي تمكَّن من قضائها فلم يقضها؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ)[رواه البخاري ومسلم]، وإلى هذا ذهب جمهور العلماء ويجوز أن يصوم عنه جماعة بعدد الأيام التي عليه في يوم واحد.

قال البخاري: «قال الحسن: إن صام عنه ثلاثون رجلا يومًا واحدًا جاز، فإن لم يكن له ولي أو كان له ولي لا يريد الصوم عنه أطعم من تركته عن كل يوم مسكينًا».

التقدير في البلاد التي يطول نهارها ويقصر ليلها أو العكس

قيل: يكون التقدير على البلاد المعتدلة التي وقع فيها التشريع كمكة والمدينة.

قيل: على أقرب بلاد معتدلة إليهم.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.al-salaam.net/vb
على
المديرالعام
المديرالعام
avatar

رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
عددالمشاركات : 347
المزاج استغفر الله
ذكر
mms

مُساهمةموضوع: رد: أركان الصوم ...........   الأربعاء أغسطس 04, 2010 4:27 am

مباحات الصيام


1- نزول الماء والانغماس فيه:


ففي الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كان يصبح جنبًا وهو صائم ثم يغتسل).


وكان النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحر). [رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني]


فإذا دخل الماء في جوف الصائم من غير قصد فصومه صحيح ولا إعادة عليه.


2- الاكتحال والقطرة:


ونحوهما مما يدخل العين، سواء أوجد طعمه في حلقه أم لم يجد؛ لأن العين ليست بمنفذ إلى الجوف. وعن أنس: (أنه كان يكتحل وهو صائم).


3- القبلة:


لمن قدر على ضبط نفسه، وهكذا المباشرة باليد والمعانقة لهما حكم القبلة، فقد ثبت عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه)


وقال لعمر -رضي الله عنه- عن القبلة: (أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟» قلت: لا بأس بذلك، قال: فَفِيمَ ؟)[رواه أبو داود، وأحمد، وصححه الألباني]


4- الحقنة:


مطلقًا سواء أكانت للفيتامينات أم لغيرها وسواء أكانت في العروق أو تحت الجلد، فإنها وإن وصلت إلى الجوف، فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد.


5- الحجامة:


-وهي أخذ الدم من الرأس أو من عرق من العروق- وكذا الفصد، فقد احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو صائم -رواه البخاري-؛ إلا إذا كانت تضعف الصائم فإنها تكره له لما رواه البخاري عن ثابت أنه قال لأنس: «أكنتم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسولالله-صلى الله عليه وسلم- ؟ قال: لا، إلا لأجل الضعف».


6- المضمضة والاستنشاق:


إلا أنه تكره المبالغة فيهما، فعن لقيط بن صبرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا) [رواه أبو داود، والترمذي، وأحمد، وصححه الألباني]، وقد كره أهل العلم السعوط -أي: وضع الدواء في الأنف- للصائم، ورأوا أن ذلك يُفطر، قال ابن قدامة: «فإن تمضمض أو استنشق في الطهارة فسبق الماء إلى حلقه من غير قصد ولا إسراف فلا شيء عليه».


7- يباح للصائم ما لا يمكن الاحتراز منه:


كبلع الريق، وغبار الطريق، وغربلة الدقيق، والنخامة ونحو ذلك، وقال ابن عباس: «لا بأس أن يذوق الطعام الخل والشيء يريد شراءه»، وأما مضغ العلك -اللبان- فإنه مكروه إذا كان لا يتفتت منه أجزاء، فإن كان يتفتت أو يستحلب منه شيء ويصل للجوف؛ أبطل الصوم.


قال ابن تيمية: «وشم الروائح الطيبة لا بأس به للصائم»، وقال: «وأما الكحل، والحقنة، وما يقطر في إحليله، ومداواة المأمومة -الشجة في الرأس تصل إلى أم الدماغ والجائفة -الجراحة التي تصل إلى الجوف-؛ فهذا مما تنازع فيه أهل العلم، والأظهر أنه لا يفطر بشيء من ذلك».


8- الحقنة الشرجية:لا تفطر؛ لأنها تستفرغ ما في البدن.


9- يباح للصائم:أن يأكل ويشرب ويجامع حتى يطلع الفجر.


فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسولالله-صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)[رواه البخاري ومسلم]


10- ويباح للصائم:أن يصبح جنبًا ثم يغتسل للصلاة، وكذلك الحائض والنفساء إذا انقطع الدم من الليل جاز لهما تأخير الغسل إلى الصبح وأصبحتا صائمتين، ثم عليهما أن تتطهرا للصلاة.


آداب الصيام ومستحباته


1- السحور:


وهو مستحب ولا إثم على من تركه فعن أنس -رضي الله عنه- أن رسولالله-صلى الله عليه وسلم- قال: (تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي اَلسَّحُورِ بَرَكَةً) [رواه البخاري ومسلم]. وفي «صحيح مسلم» عن عمرو بن العاص أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ).


والسحور هو الغداء المبارك، وبه يتقوَّى المؤمن على الصيام، والسنة تأخيره ما لم يخش طلوع الفجر، فإذا طلع الفجر أمسك وينوي الصيام بقلبه، وعليه أن يواظب على السحور، ولو أن يجرع جرعة من ماء، (فَإِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ)[رواه أحمد، وصححه الألباني]، وهو أرفق بالصائم، وأسلم من النوم عن صلاة الفجر


«كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- أَعْجَلَ النَّاسِ إِفْطَارًا وَأَبْطَأَهُمْ سُحُورًا» [رواه البيهقي وابن أبي شيبة]


وقال الإمام أحمد: «إذا شك في الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعه»، ويصح الصيام بدونه، فليس السحور شرطًا في صحته.


2- تعجيل الفطر:


ويستحب للصائم أن يعجَّل الفطر متى تحقق غروب الشمس.


فعن سهل بن سعد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يَزَالُ اَلنَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا اَلفِطْرَ) [رواه البخاري ومسلم]


وتعجيل الفطر لا يتنافى مع صلاة الرجل في المسجد.


فعن أنس -رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن فعلي تمرات، فإن لم يكن حسا حسوات من ماء)[رواه الترمذي، وأبو داود، وصححه الألباني].


فإن لم يجد ذلك أفطر على ما تيسر من طعام أو شراب حلال، فإن لم يجد شيئًا نوى الإفطار بقلبه.


3- الدعاء عند الفطر وأثناء الصيام:


كان عبداللهبن عمرو بن العاص إذا أفطر يقول: (اللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي»[رواه ابن ماجه]


وثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى)[رواه أبو داود، وحسنه الألباني]


وروى الترمذي بسند حسن أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: (ثَلاثٌةُ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَالإِمَامُ العَادِلُ، وَالمَظْلُومِ)[رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني]


وفي الحديث: (إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً مَا تُرَدُّ»، فعليه أن يدعو بخيري الدنيا والآخرة.


4- كثرة القراءة والذكر والدعاء والصلاة والصدقة.


وأن يستحضر الصائم قدر نعمةاللهعليه بالصيام، حيث وفقه له ويسره عليه حتى أتم يومه وأكمل شهره.


روى البخاري عن ابن عباس قال: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة).


وفي «صحيح مسلم» عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قـال: (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ اليَوْمَ صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ اليَوْمَ جَنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ اليَوْمَ مِسْكِينًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ اليَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلا دَخَلَ الجَنَّةَ)[رواه مسلم]


ويستحب للصائم أن يتسَّوك أثناءَ الصيام، «وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتسوك وهو صائم»[رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن]


وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن: (مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ أَجْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا»[رواه ابن ماجه، والترمذي وقال: حديث صحيح]


ويتأكد الاجتهاد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان، فعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر)، وفي رواية لمسلم: (كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره).


5- كف الجوارح عن استرسالها في القبائح:


فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسولالله-صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ اَلزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)[رواه البخاري].


وعنه أيضًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ فَقُل: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ). [رواه ابن خزيمة، والحاكم، وصححه الألباني]


فينبغي أن يتحفَّظَ الصائُم من الأعمال التي تخدش صومه، فالصيام إمساك عن الأكل والشرب وسائر ما نهىاللهعنه.


وأذكرك وأذكر نفسي بتقوىاللهفي السر والعلن، واجتناب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وهذا يقتضي منك أن تقوم بما أوجباللهعليك من العبادات القولية والفعلية، ومن أهمها الصلاة المفروضة والمحافظة عليها في المسجد في جماعة فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (أن رجلا أعمى قال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فرخَّص له، فلما ولَّى دعاه، وقال: (هَل تَسْمَعُ اَلنِّدَاءَ بِالصَّلاةِ? قال: نعم، قال: فَأَجِبْ) [رواه مسلم]


واحذرالكذب، والغيبة، والنميمة، والغش في جميع معاملاتك.


واجتنب المعازف والغناء ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا [الإسراء: 36].


واحترز من الشبع وقت فطرك حتى تقوى على عبادة ربك.


عبـادالله؛ اتقـوااللهحق التقوى، واستمسكوا من الإسـلام بالعـروة الوثقى، واحــذروا المعاصي فإن أجسامكم على النـار لا تقوى، واعلموا أنكم غدًا بين يدياللهموقوفون، وعلى تفريطكم نـادمون، وبأعمالكم مجزيون؛ ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ[الشعراء:227].[/size]




[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.al-salaam.net/vb
 
أركان الصوم ...........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نورالاسلام :: القسم الاسلامى :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اريد البوم او شريط مسافر لمحمود راضي
الأحد ديسمبر 14, 2014 5:51 pm من طرف مغتربة فلسطنية

» لماذا لم يؤذن الرسول (ص) في حياته ..!!
الجمعة ديسمبر 12, 2014 3:58 am من طرف مغتربة فلسطنية

» وقفات مع سورة التحريم
الخميس ديسمبر 11, 2014 7:13 pm من طرف مغتربة فلسطنية

» شريط المسافر - لمحمود راضي
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 7:41 am من طرف مغتربة فلسطنية

» طريقة تعديل أو ضافة التوقيع فلاشى
الأحد فبراير 03, 2013 3:44 am من طرف على

» ياريت.......
السبت فبراير 02, 2013 4:14 am من طرف على

» حكمة اليوم ..يومى متجدد ان شاء الله
السبت فبراير 02, 2013 3:26 am من طرف على

» اطلب تصميمك الان فلاشى بنر توقيع
الخميس يناير 31, 2013 3:57 am من طرف على

» احاديث عن النبي
الخميس يناير 31, 2013 3:49 am من طرف على

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

 
 

نورالاسلام

↑ Grab this Headline Animator