نورالاسلام


نتمنا لك اوقات سعيدة


 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاء

شاطر | 
 

 خطبه عن هجرة الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد محمد احمد
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

رقم العضويه : 46
تاريخ التسجيل : 02/09/2011
عددالمشاركات : 4
المزاج نـشـيط
ذكر
mms

مُساهمةموضوع: خطبه عن هجرة الرسول   الإثنين يناير 07, 2013 8:17 am

الحمد لله


الْحَمْدُ للّهِ النافذِ أمرُهُ، الدَّائمِ إِحسَانُه، الشَّدِيدِ
بطْشُهُ وقهرُهُ، الواجبِ حمدُهُ وشُكرُهُ، لا يُرجَى إِلا نفْعُهُ، وَلا يُخشى
إلا ضّرُهُ، فَتَبَاركَ اسمهُ، وجَلّ ذِكرُهُ، أَحمَدُهُ تعَالى بِما هُو لَهُ
أهلٌّ مِنَ الْحَمْدِ وأُثنِى عَلَيْهِ،وأستَغفِرُهُ مِنْ جَمِيْعِ
الذنوبِ وَأَتوبُ إِلَيهِ،
وَأشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ
وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ
القائلُ في مُحْكَمِ كِتابِهِ العزيزSad

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ
إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ
بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
)



وَأشهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا ونبِيَّنَا مُحَمَّدا عَبْدُ اللّهِ
وَرَسُولهُ ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِه وَحَبِيْبُهُ الذي أُوذِيَ في اللّهِ فصبر،
وهَاجَرَ في سَبِيْلِ اللّهِ فظفر وانتصر، اللهُمَّ صَلِّ وَسلمْ وبارك عَلى
سيدِنا مُحَمَدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، الذِيْنَ هَاجَرُوا وجَاهَدُوا
بِأَمْوالِهِمْ وأنفُسِهِمْ فِي سبِيْلِ اللّهِ ، أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً
عِنْدَ اللّهِ وأُولئِكَ هُمُ
الفائِزُونَ
.
أَمَّا بَعْدُ : فَيَا عِبَادَ اللّهِ :
اتَّقُوا اللّه حقَ تُقَاتِهِ ، وَلا تَمُوتُنَّ إِلا
وَأَنتُمْ مُسلمُونَ ، وَاعْلَمُوا رحمكم اللهُ أَنَّ الأَعْوَامَ تَمُرُ وَلا
تَسْتَأذِنُ أَحداً، والشُّهورَ
تَمْضِي بِدَدَاً، والأَيام َتَنْقَضِي عَدَّاً، والكِتَابَ أَحْصَى كُلَّ شَيءٍ عَدَدَاً ، كُلُنَا يَفْرَح بِانقِضَاءِ عَامِهِ وانتِهَاءِ
يَومِهِ وزَمَانِهِ ، ويَقُولُ هَذَا عَام مَضَى ، وَلَو عَلِمَ كُلُ وَاحدٍ
مِنَّا أَثَرَ هَذَا الزَّمَنِ فِي مَسِيْرَةِ
حَيَاتِهِ ، لَحَرِص أَنْ يَسْتَزِيْدَ مِنْ هَذَا اليَومِ ، وأَنْ
يَطُولَ فِيْهِ عُمُرهُ، لأنًّ العُمُرَ هُو رَصِيْدُ حياةِ الإنسانِ، يَكْتَسِبُ
فِيْهِ مَا يَنْفَعُهُ في دِينِهِ ودُنياهُ، والرَّسولُ صلى الله عليه وسلم
قدُوتنُا الحسنةُ، استطاع بِكتابِ اللّهِ وكَلِماتِهِ، أَنْ يَضَعَ عَالَماً
جَديْداً ، يَزهو نضارةً، وَيَتَأَلَقُ عظمةً ، ويَتَفوّق اقتِدَاراً، كَمَا
استَطَاعَ أَصحابُهُ أَنْ يضيئوا الضميرَ الإنسانيَّ
بِحَقيقةِ التَّوحيدِ، ويَمحُو مِنْهُ إلى الأَبَدِ الوَثَنِيَةَ والشركَ.
عباد الله :
لقَد أبْلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ بَلاءً حسَنَاً في سبِيلِ نشْرِ دِيْنِ
اللّهِ تَعَالَى، ولَمْ يُثْنِ عَزْمَهم ما لاقوه من اضطهادٍ
وتنكيل ٍمن مشركى قريش، بَلْ عَلَى العَكْسِ مِنْ ذَلِكَ، فَلَقَدْ
كانَ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم يوُاسي أَصحابَهُ، وَيَحُثُهُمْ عَلَى الصَّبْر،
ويَضْرِبْ لَهُمْ الأَمْثِلَةَ بِصَبْرِ الأُمَمِ قَبْلَهُمْ، فلقَدْ قَالُوا لَه
مَرةً: أَلا تَستنصر لنا؟ أَلا تَدْعُو لنا؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (( قَدْ
كانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤخذُ الرَّجُلُ فَيُحفرُ لَهُ فِي الأَرض، فَيُجَعلُ
فِيْهَا، ثُمَّ يُؤتَى بالْمِنْشار فَيُوضَعُ عَلَى رَأسِهِ، فَيُجَعَلُ نصْفَيْن،
ويُمشطُ بأَمشاطِ الْحديدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ، مَا يَصُّدُهُ ذَلِكَ
عَنْ دِيْنِهِ، واللّهِ لَيُتمَنَّ اللّهُ هَذَا الأَمرَ حتَّى يَسِيْرَ الرَّاكبُ
مِن صَنْعاءَ إِلَى حضْرَمَوتَ لا
يَخَافُ إِلا اللّهَ والذئبَ عَلى غَنَمِهِ ولكنَّكُمْ تَستعْجِلُونَ.
أيها المسلمون:
لَيْستِ الْهِجرةُ النبويةُ هُرُوباً مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكانٍ، ولَكنَّ هِجْرةَ الرسولِ صلى اللهُ عليه وسلم، انطِلاقَةٌ بدعوةٍ مِن مَكانٍ مَحْدودٍ إلَىَ مَكانٍ فسَيحٍ، يَجِدُ فيهِ الدَّاعي الأَرْضَ الْخِصْبَةَ، والْمَوطنَ
الرَّحْبَ، والإِقْبَالَ علىَ دَعْوَتِهِ التِي يَدْعُوا إِلَيْهَا ، ويَتَفَانى
في سبِيلِ نشْرِهَا ، لأَنهَا دَعْوةُ الْحَقِ والأَمَانِ والسَّلامِ للإِنسانيَةِ
بأسرِهَا ، مِنْ مَشْرِقِهَا إلَى مَغرِبِها



في العام الثالث عشر من البعثة ، حين نجحت جموع المؤمنين في
الخروج من مكة ، واستطاعت أن تتغلّب على المصاعب والعقبات التي زرعتها قريشٌ لمنع وصولهم
إلى أرض يثرب ، ليجدوا إخوانهم الأنصار قد استقبلوهم ببشاشة وجهٍ ورحابة صدر ،
وفتحوا لهم قلوبهم قبل بيوتهم ، مما كان له أعظم الأثر في نفوسهم ، ولم يبق في
مكّة سوى نفرٍ قليل من المؤمنين ما بين مستضعفٍ ومفتونٍ ومأسورٍ
.
وهنا أحسّت
قريشٌ بالمخاطر التي تنتظرهم ، وأدركت أنها لن تستطيع تدارك الموقف وإعادة الأمور
إلى نصابها إلا بالوقوف بأيّ وسيلة دون إتمام هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم
-.ونتيجةً لذلك ، كانت المؤامرات تدور في الخفاء للقضاء على النبي - صلى الله عليه
وسلم

واتفقت
الآراء على قتله ، ولكن بطريقة يعجز بنو هاشم معها عن الأخذ بالثأر ، وذلك بأن
تختار قريش صفوة فتيانها من جميع القبائل فيقوموا على النبي - صلى الله عليه وسلم
- قومة رجلٍ واحد ويقتلوه ، ليتفرّق دمه بين القبائل ، وفي هذه الحالة لن تستطيع
بنو هاشم أن تقاتل سائر الناس ، ولن يبقى أمامها سوى خيارٍ واحد هو قبول الدية ،
وصدق الله عز وجل إذ يقول : { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو
يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }
.
ولم تكن
قريش لتعلم أن الله سبحانه وتعالى أذن لنبيه بالهجرة إلى المدينة ، فبينما هم
يبرمون خطّتهم ويحيكون مؤامرتهم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استعدّ للسفر
، وانطلق إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه في وقت الظهيرة متخفّياً على غير عادته ،
ليخبره بأمر الخروج
.
وتسارعت
الأحداث ، وحانت اللحظة المرتقبة ، وانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم -متخفّياً
إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه ، وكان الميعاد بينهما ليلاً ، فخرجا من فتحةٍ
خلفيةٍ في البيت ، وفي الوقت ذاته أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي
طالب رضي الله عنه بأن يتخلّف عن السفر ليؤدي عنه ودائع الناس وأماناتهم ، وأن
يلبس بردته ويبيت في فراشه تلك الليلة ؛ من أجل إيهام قريشٍ
.
ونجح النبي
- صلى الله عليه وسلم - وصاحبه في الفرار من بين أيديهم ، ولم يكتشفوا الأمر إلا
عندما أصبح الصباح وخرج عليهم عليٌ رضي الله عنه وهو لابسٌ بردة النبي - صلى الله
عليه وسلم -، فجُنّ جنونهم ، وأحاطوا به يسألونه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وهو يتظاهر بالدهشة وعدم معرفته بمكانه ، وانطلقت قريشٌ مسرعةً إلى بيت أبي بكر
الصدّيق رضي الله عنه ، لأنّهم يعلمون أنه صاحبه ورفيق دربه ، ولابد أن يصلوا من
خلاله إلى معلومة تقودهم إلى وجهته ، إلا أنهم فوجئوا برحيله هو الآخر ، فساءلوا
أسماء عن والدها ، فأبدت جهلها ، فغضب أبو جهل لعنه الله ولطمها لطمة أسقطت الحليّ
من أذنها

.
وخالف
النبي - صلى الله عليه وسلم - بذكائه وحنكته كل توقعاتهم ، فلم يتجه صوب المدينة
مباشرة ، بل ذهب إلى جهة الجنوب حتى بلغ جبلاً وعراً يُقال له " جبل ثور
" ، يوجد في أعلاه غار يصعب الوصول إليه ، ويمكنهم المكوث فيه إلى أن يهدأ
الطلب

.
وقادت
الجهود قريشاً إلى غار ثورٍ ، وصعدوا إلى باب الغار ، وبات الخطر وشيكاً ، وبلغت
أصواتهم سمع أبي بكر فقال رضي الله عنه : " يا رسول الله ، لو أن أحدهم نظر تحت
قدميه لأبصرنا " ، فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إجابة الواثق
المطمئنّ بموعود الله : (يا أبا بكر ، ما ظنّك باثنين الله ثالثهما ؟ ) ، وصدق
ظنّه بربه ، فإن قريشاً استبعدت وجود النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المكان
، و انصرفت تجرّ أذيال الخيبة
.
وفي ليلة
الإثنين الثانى عشر من شهر ربيع الأوّل انطلق الركب إلى المدينة متّخذاً طريق
الساحل ، وظلوا يسيرون طيلة يومهم ، و أبو بكر رضي الله عنه يمشي مرّة أمام النبي
- صلى الله عليه وسلم - ، ومرّة خلفه ، ومرّة عن يمينه ، ومرّة عن يساره ، خوفاً
عليه من قريش ، حتى توسّطت الشمس كبد السماء ، فنزلوا عند صخرةٍ عظيمةٍ واستظلّوا
بظلّها ، وبسط أبو بكر رضي الله عنه المكان للنبي - صلى الله عليه وسلم - وسوّاه
بيده لينام ، وبينما هم كذلك إذ أقبل غلام يسوق غنمه قاصداً تلك الصخرة ، فلما
اقترب قال له أبوبكر رضي الله عنه : لمن أنت يا غلام ؟ ، فقال : لرجل من أهل مكة ،
فقال له : أفي غنمك لبن ؟ ، فقال : نعم ، فحلب للنبي - صلى الله عليه وسلم -في
إناء ، فشرب منه حتى ارتوى
.
وفي طريقهم
إلى المدينة نزل الرسول - صلى الله عليه وسلم -وصاحبه بخيمة أم معبد ، فسألاها إن
كان عندها شيء من طعامٍ ونحوه ، فاعتذرت بعدم وجود شيء سوى شاة هزيلة لا تدرّ
اللبن ، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم -الشاة فمسح ضرعها بيده ودعا الله أن
يبارك فيها ، ثم حلب في إناء ، وشرب منه الجميع ، وكانت هذه المعجزة سبباً في
إسلامها هي وزوجها
.
وانتهت هذه
الرحلة بما فيها من مصاعب وأحداثٍ ، ليصل النبي - صلى الله عليه وسلم -إلى أرض
المدينة ، يستقبله فيها أصحابه الذين سبقوه بالهجرة ، وإخوانه الذين أعدّوا العدة
لضيافته في بلدهم
.
وفي مثل
هذه الذكرى لابد أن نجدد العزم على السير في منهج الهجرة لله ورسوله، فقد كانت
هجرة النبي (ص) سعيا في رضا الله تعالى والعمل على نشر دينه الحنيف، فترك المال
والولد والأرض التي يحب، فما بالنا اليوم لا نجد من يتمكن من هجرة رذيلته أو
ضغينته، أو من هجرة حقده وأذاه للناس وظلمه لهم، إنها ذكرى تدفع بنا كل عام للسعي
بجد واجتهاد للعمل على تهجير القلب والجوارح عن كل ما يغضب الله تعالى، نسأله
تعالى التوفيق لرضاه
.


أقول قولي هذا واستغفر الله لي
ولكم أو كما قال : التائب من الذنب كمن لا ذنب له
توبوا إلى الله






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطبه عن هجرة الرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نورالاسلام :: القسم الاسلامى :: رسائل أسلامية-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اريد البوم او شريط مسافر لمحمود راضي
الأحد ديسمبر 14, 2014 5:51 pm من طرف مغتربة فلسطنية

» لماذا لم يؤذن الرسول (ص) في حياته ..!!
الجمعة ديسمبر 12, 2014 3:58 am من طرف مغتربة فلسطنية

» وقفات مع سورة التحريم
الخميس ديسمبر 11, 2014 7:13 pm من طرف مغتربة فلسطنية

» شريط المسافر - لمحمود راضي
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 7:41 am من طرف مغتربة فلسطنية

» طريقة تعديل أو ضافة التوقيع فلاشى
الأحد فبراير 03, 2013 3:44 am من طرف على

» ياريت.......
السبت فبراير 02, 2013 4:14 am من طرف على

» حكمة اليوم ..يومى متجدد ان شاء الله
السبت فبراير 02, 2013 3:26 am من طرف على

» اطلب تصميمك الان فلاشى بنر توقيع
الخميس يناير 31, 2013 3:57 am من طرف على

» احاديث عن النبي
الخميس يناير 31, 2013 3:49 am من طرف على

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

 
 

نورالاسلام

↑ Grab this Headline Animator